موسي بن حسن الموصلي الكاتب

190

البرد الموشى في صناعة الإنشا

الراضي أبو الحسن الموسوي ألا ليت شعري على نأيكم * أناسون للعهد أم ذاكرونا ولا لوم إن ساء ظني بكم * لذاك المحب يسيء الظنونا البهاء زهير « 1 » وإني لأرعاكم على كل حالة * وحقكم أنتم أعز الورى عندي عليكم سلام اللّه والبعد بيننا * وبالرغم مني أن أسلم من بعدي الجوابات / أتاني كتاب منك عظمت قدره * كما عظمت قدر المسيح التلاميذ وعلقته مما أحاذر جنة * كما علقت فوق النحور التعاويذ آخر وافى كتابك مطويا على نزه * يخامر « 2 » سامعه فيه وناظره فالطرف يسعد فيما خط كاتبه * والسمع ينعم في ما قال شاعره آخر أبو العتاهية « 3 » وما المهجور أحياه وصال * ولا الظمآن أرواه الشراب

--> ( 1 ) البهاء زهير : 581 - 656 ه . زهير بن محمد بن علي المهلبي الفتكي - بهاء الدين - شاعر - كان من الكتاب يقول الشعر ويرققه ، ولد بمكة ونشأ بقوص ، واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب بمصر ، فقربه وجعله من خواص كتابه ، ظل حظيا عنده إلى أن مات الصالح ، فعكف البهاء في داره حتى توفي بمصر ، له ديوان شعر ترجم إلى الإنجليزية . أنظر الزركلي « الاعلام » ج 3 ص 88 . ( 2 ) نسخة ب ممارسا . س ، ح يخامر . ( 3 ) أبو العتاهية : 130 - 211 ه . إسماعيل بن القاسم . أبو إسحاق الشهير بأبي العتاهية شاعر مبدع كان ينظم ما بين المائة والمائة وخمسين بيت في اليوم وهو يعد من تقدمي المولدين من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما كان يجيد القول في الزهد والمديح ، توفي ببغداد وخلف تراثا كبيرا من الشعر . جمع في مجلدات .